في عالم تتسارع فيه التحولات نحو الاستدامة، أصبحت معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات القاعدة الجديدة للأعمال الناجحة.
ومن هذا المنطلق، تقدّم فينيكس حلاً فريدًا وشاملًا يغطي كافة المراحل من التقييم وإعداد التقارير إلى التنفيذ والمتابعة المستمرة، مع ضمان تحقيق نمو مالي ملموس كاستثمار قائم على العائد، وبما يتماشى مع أطر متعددة وقابل للتطبيق في قطاعات متنوعة.
90% من إجمالي 500 شركة من الشركات الأعلي تقييما بناء علي تصنيفات إس آند بي غلوبال S&P "ستاندرد آند بورز" يقومون بإعداد تقارير معايير ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات
يعتمد 88٪ من المستثمرين على معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG) كعنصر أساسي في قراراتهم الاستثمارية
أفاد 50.1٪ من المستثمرين بأن الشركات التي تسجل مستويات مرتفعة في معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية حوكمة الشركات (ESG) تتمتع بتكاليف تمويل أقل
فهم التكلفة الحقيقية للإستبعاد الاجتماعي/عدم الدمج هو الخطوة الأولى نحو الإصلاح الشامل و العادل
تكلفة الإعاقة تُعد عبئًا خفيًا على الأنظمة الوطنية، إذ تؤثر سلبًا على الاقتصاد والخدمات العامة رغم أنها غالبًا لا تُرى أو تُقاس بوضوح.
تكلفة الإعاقة تُعد عبئًا خفيًا على الأنظمة الوطنية، إذ تؤثر سلبًا على الاقتصاد والخدمات العامة رغم أنها غالبًا لا تُرى أو تُقاس بوضوح.
يعمل نموذج فينكس لحساب تكلفة الإعاقة على قياس التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للإستبعاد الإجتماعي/ عدم المج على الأفراد والأسر والاقتصادات، من خلال تحويل قضية الإعاقة إلى لغة مالية تسهم في صياغة سياسات أكثر دقة، وتوجيه الميزانيات بكفاءة، ودعم إصلاحات أنظمة أكثر شمولاً.
ويستند هذا النموذج إلى مزيج من النمذجة الاقتصادية، والمعايير الدولية، والبيانات الوطنية لتوفير رؤية عملية تحقق العدالة الاجتماعية والكفاءة الاقتصادية في آن واحد.
السعودية تقود التحول في المنطقة
في ظل التحولات الكبرى لرؤية 2030، تساعد فينيكس عدد من الجهات الحكومية على تطوير استراتيجيات وأنظمة مترابطة تؤدي إلى نتائج اجتماعية فعالة، بإصلاحات شاملة، ذكية، وموجهة نحو المستقبل.
حيث تعمل رؤية 2030 على تسريع التحول في جميع القطاعات. تساعد فينيكس الكيانات الحكومية على مواءمة الاستراتيجيات والأنظمة والأثار الاجتماعية – مما يضمن أن تكون الإصلاحات شاملة ومستندة إلى البيانات وموجهة لبناء المستقبل.
الحماية الاجتماعية في مصر: إرث متأصل في المجتمع المصري يصوغ المستقبل
على مدى عقود، قامت مصر بإرساء واحدًا من أكثر أنظمة الحماية الاجتماعية استمرارية وقدرة على التكيّف في المنطقة العربية، نظام نشأ من احتياجات المواطنين وتَعزّزّ برؤية قائمة على الكرامة والحق في الاندماج. فمنذ إطلاق برامج التأمين الأولى في سبعينيات القرن الماضي وصولًا إلى القانون الموحّد للتأمينات الاجتماعية الصادر عام 2019، تعمل الدولة على توحيد ودمج مختلف البرامج تحت مظلة واحدة، تشمل معاشات كبار السن، وإعانات الأشخاص من ذوي الإعاقة، ومعاشات الورثة، وتعويضات إصابات العمل، وإعانات البطالة، ومزايا التأمين الصحي، ضمن إطار موحّد ومتكامل.
وتقدّم شركة فينيكس خبرتها المتكاملة لدعم محفظة الحماية الاجتماعية في مصر، بدءًا من رصد الفجوات وصولًا إلى تعظيم الأثر، لتشكّل جسرًا يربط بين التاريخ والابتكار والقدرة على الصمود.
6 من كل 10 مصريين يواجهون ظروف الفقر، مما يجعل الحماية الاجتماعية أولوية وطنية
نحو 30٪ من السكان يعيشون تحت خط الفقر، وهو ما يبرز الحاجة الملحّة إلى برامج موجهة لمحاربة الفقر
شبكات الأمان الاجتماعي تصل اليوم إلى نصف السكان، لكن 1 فقط من كل 5 يتمتعون بتغطية تأمينية رسمية
أكثر من 60 مليون مواطن يستفيدون من دعم السلع الغذائية، مما يعكس حجم وعمق التزام الدولة تجاه مواطنيها
























































أين نحن
أثرنا حول العالم: نُحدث فرقًا بخبراتنا في خدمة المجتمعات
في فينكيس، نلتزم بإحداث تغيير حقيقي وهادف في عدة صناعات وقطاعات حول العالم، حيث تمتد مشاريعنا عبر 13 دولة.
ما الحلول التي يمكن أن تُحدث تحولًا جذريًا في نظامك من الداخل إلى الخارج؟
هل تواجه تحديًا وتبحث عن الحل؟ تواصل معنا اليوم، ودعنا نتحدث عن ما يمكن تحقيقه!
أحدث الأخبار
الصحة النفسية في بيئة العمل: مسؤولية مشتركة نحو أداء مستدام
لم تعد الصحة النفسية رفاهية في بيئة العمل الحديثة، بل أصبحت أحد أعمدة الاستدامة المؤسسية. فالموظف المنهك لا يمكنه الإبداع،
إعادة تعريف تقييم الإعاقة – رؤية الإنسان لا الحالة
تخيل ثلاث نساء يتمتعن بالنشاط والحيوية، يشتركن في العمر نفسه والمستوى الاجتماعي والاقتصادي ذاته: إحداهن مذيعة تلفزيونية، والثانية جراحة، والثالثة
إعادة البناء من الداخل: إرساء مؤسسات الرعاية الصحية في مدينة ما بعد الصراع – الموصل
الموصل… تلك المدينة التي كانت يومًا تنبض بالحياة، بالعلم والتجارة والفن، دفعت ثمنًا باهظًا للحرب، تهشّمت جدرانها، وتكسّرت مآذنها، وخفتت